يوجد تحديث للمعلومات حول كوفيد-19
للحصول على آخر دليل، الرجاء زيارة gov.uk
Gov.uk
Gov.uk
 

شرح الإرشادات الحالية

 

ملخص للإرشادات الحكومية، ونصائح عملية لمنع إصابتك بكوفيد-19، ولحمايتك وحماية من حولك.

 

أحدث التغييرات على الإرشادات والقواعد

تتغير إرشادات كوفيد-19 في كل الأوقات حاليًا، حيث إننا نتعلم كيفية التعايش مع الفيروس. وللحصول على أحدث الإرشادات، يرجى زيارة gov.uk. وقد أُلغي قدر كبير من الإرشادات الإلزامية في إنجلترا. وفيما يلي آخر التحديثات:

  • ألغت الحكومة المطلب القانوني بالعزل الذاتي إذا ظهرت إيجابية اختبارك لكوفيد-19. وعلى الرغم من إلغاء هذا المطلب القانوني، فإننا ما زلنا نوصي بالبقاء في المنزل والعزل الذاتي في حالة إصابتك بكوفيد-19. ويجب عليك تجنب الاتصال المباشر بالآخرين، من أجل المساعدة على إيقاف انتشار الفيروس.
  • إذا كنت مخالطًا لشخص ظهرت إيجابية اختباره لكوفيد-19، لا يجب عليك إجراء اختبارات يومية، ولا يُطلب منك العزل الذاتي بشكل قانوني. ومع ذلك، فما زلنا نوصي بالعزل الذاتي إذا كنت تستطيع ذلك، لا سيما إذا كنت تشعر بالمرض.
  • انتهت خطة منحة دعم الاختبار والآثار، بدءًا من 24 فبراير 2022.
  • لم يعد الموظفون والطلاب في معظم مؤسسات التعليم ورعاية الأطفال، في حاجة إلى إجراء ااختبار مرتين أسبوعيًا.
  • ى 11 عامًا، الحصول على الجرعتين الأولى والثانية من لقاح كوفيد-19 إذا كانوا في حاجة إلى ذلك، أي إذا كانوا معرضين لخطر الإصابة الشديدة من كوفيد-19، أو يعيشون مع شخص يعاني من ضعف جهاز المناعة.
  • تنتهي الاختبارات المجانية للجمهور بدءًا من 1 إبريل.
  • ت الرعاية الأساسية أو الاجتماعية، مثل منشآت الجراحة العامة ووقت تلقي اللقاح. كما يجب على كل الأفراد ارتداء أغطية وأقنعة الوجه عند زيارة دور الرعاية.

ما هو كوفيد-19؟

كوفيد-19 فيروس. وقد انتشر في المملكة المتحدة منذ مطلع عام 2020. وتحتوي هذه الصفحة على إرشادات أساسية للمساعدة على إطلاعك وحمايتك مع من حولك. ويمكنك قراءة الإرشادات الحكومية الرسمية الكاملة هنا.

كوفيد-19 فيروس يمكن أن يصيب الأفراد بالمرض. وهو يؤثر على كل فرد بشكل مختلف. وكبار السن والمرضى أكثر عرضة للخطر من غيرهم. ويشعر معظم الأفراد بوعكة صحية محدودة، لكن بعض الأفراد الآخرين قد يشعرون بمرض شديد لمدة طويلة، وقد يحتاجون إلى وقت طويل بعيدا عن العمل أو المدرسة. وقد يحتاج بعض الأفراد إلى الذهاب إلى المستشفى، وقد يتوفى بعض الأفراد للأسف.

 

وأفضل طريقة لمنع إصابتك بفيروس كوفيد-19، والتعرض لخطر الإصابة الشديدة، وإصابة غيرك به، هي أخذ اللقاح الكامل.

 

ينتشر كوفيد-19 من خلال الاتصال القريب بالأفراد المصابين بالفيروس. وعند قيام أي شخص بالتنفس، أو التحدث، أو السعال، أو العطس، فإنه يخرج رذاذا يحتوي على الفيروس. وقد يصيبك كوفيد-19 إذا استنشقت هذا الرذاذ. وقد ينشر الأفراد المصابون المرض حتى إذا لم تظهر عليهم الأعراض

احجز اللقاح الكامل اعثر على مركز للعلاج الفوري

ما هي أعراض كوفيد-19؟

إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب عليك إجراء اختبار بي سي آر المجاني. ويجب عليك البقاء في المنزل، وعدم مغادرة المنزل إلا لإجراء اختبار بي سي آر فقط. احجز اختبار بي سي آر المجاني، أو اطلب مجموعة الاختبار إلى منزلك.

الحمى

إذا ارتفعت درجة حرارتك فوق 38 درجة مئوية، أو إذا شعرت بسخونة منطقة الصدر أو الظهر.

السعال الجديد المستمر

إذا سعلت كثيرا لمدة تزيد على ساعة، أو إذا سعلت 3 مرات أو أكثر في اليوم (إذا كنت تعاني من السعال بشكل اعتيادي، فقد يصبح أسوأ من المعتاد).

فقدان أو تغير حاسة الشم أو التذوق

إذا لم تستطع شم أو تذوق أي شيء، أو إذا شعرت باختلاف رائحة أو مذاق الأشياء.

أعراض أخرى عليك ملاحظتها…

تختلف أعراض كوفيد-19 من شخص إلى آخر، ويشعر كل فرد بها بشكل مختلف.

وقد أفاد الأفراد الذين تعرضوا للإصابة بفيروس كوفيد-19، بأنهم شعروا ببعض الأعراض التالية: الحمى أو الرعشة، أو ضيق التنفس، أو التنفس بشكل مختلف، أو ألم في العضلات أو الجسم، أو احتقان الحلق، أو الإسهال، أو الصداع، أو التعب، أو الغثيان، أو القيء، أو احتقان أو رشح الأنف.

حقيقة

البقاء في المنزل والعزل الذاتي هي الطريقة الأكثر فعالية لوقف انتشار كوفيد-19.

التعامل مع كوفيد-19 في المنزل

يؤثر كوفيد على كل شخص بشكل مختلف. ومن شأن اللقاح أن يضمن خفض حدة الإصابة في حالة وقوعها. ويشعر معظم الأفراد الذين يصابون بكوفيد-19 بتحسن خلال أسابيع قليلة. ويمكنك الاطلاع على المزيد حول إدارة أعراض كوفيد-19 في المنزل. ولرعاية نفسك خلال مدة التعافي، يفضل القيام بما يلي:

الحصول على قدر كبير من الراحة

شرب قدر كبير من السوائل (المياه هي الأفضل)

تناول دواء باراسيتامول أو إيبوبروفين، إذا لم تشعر بتحسن

تناول العسل للمساعدة على التخفيف من السعال واحتقان الحلق

ارتد ملابس خفيفة إذا شعرت بالحرارة

إذا شعرت بالقلق

إذا شعرت بالقلق على نفسك أو على أي شخص آخر في منزلك، اطلب الرعاية الطبية الفورية. وإذا لم تكن الحالة طارئة، يمكنك زيارة الرابط: 111.nhs.uk/covid-19، أو الاتصال برقم 111.

إذا كانت الحالة الطبية طارئة، وكنت في حاجة إلى سيارة إسعاف، اتصل بالرقم 999. وأخبر المسؤول بأنك أو أي شخص في منزلك قد أصيب بكوفيد-19 أو بأعراضه.

NHS 111 online
Thank you! Your message has been received.

كيف تحمي نفسك وتحافظ على صحتك

يمكنك حماية نفسك والآخرين من خلال الخطوات التالية:

راء اختبار المستضد السريع قبل زيارة الأفراد الضعفاء أو الأماكن المزدحمة

العزل الذاتي إذا ظهرت عليك الأعراض

أخذ لقاح الإنفلونزا

غسل يديك واستخدام المعقم باستمرار

ارتداء قناع الوجه

عقد الاجتماعات في الهواء الطلق

الآثار طويلة الأمد لكوفيد-19

يشعر معظم المصابين بكوفيد-19 بتحسن خلال عدة أيام أو أسابيع. وفيما يتعلق ببعض الأفراد، فقد يسبب بعض الأعراض التي تستمر لأسابيع أو أشهر بعد انتهاء العدوى. وتسمى هذه الأعراض أحيانا باسم “متلازمة ما بعد كوفيد-19” أو “كوفيد طويل الأمد”. وتشمل أعراض كوفيد على المدى الطويل ما يلي:
  • الإرهاق الشديد
  • ضيق التنفس
  • ألم أو ضيق في الصدر
  • مشكلات في الذاكرة والتركيز (“تشويش الدماغ”)
  • صعوبة النوم (الأرق)
  • خفقان القلب
  • الدوّار
  • تنميل الجسم
  • ألم المفاصل
  • الاكتئاب والتوتر
  • طنين الأذنين
  • ألم الأذنين
  • الغثيان
  • فقدان الشهية
  • الطفح الجلدي

متى تطلب المساعدة

يجب عليك الاتصال بالطبيب العام، إذا كنت تشعر بقلق تجاه الأعراض، خلال 4 أسابيع أو أكثر من الإصابة بفيروس كوفيد-19. وللحصول على مزيد من المعلومات، الرجاء زيارة ‘التعافي من كوفيد-19’

الأسئلة المتكررة حول الإرشادات

قمنا بجمع بعض الأسئلة المتكررة حول إرشادات كوفيد-19 هنا. وإذا لم تتمكن من رؤية أسئلتك، يرجى الاتصال بنا.

سؤال

أين يمكن العثور على أحدث المعلومات حول كوفيد-19؟

يمكنك الانتقال إلى صفحة ويب حكومة المملكة المتحدة، أو للحصول على المزيد من النصائح الطبية، يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني NHS

من هم الأفراد الأكثر عرضة للمرض الشديد نتيجة الإصابة بفيروس كوفيد-19؟

الأفراد الذين تخطوا 60 عاما، ومن يعانون من مشكلات طبية، أكثر عرضة من غيرهم لتطور المرض.

ومع ذلك، فقد يتعرض أي شخص للإصابة بكوفيد-19، وقد يتعرض للمرض الشديد أو الوفاة في أي عمر.

هل توجد آثار طويلة الأمد لكوفيد-19؟

قد تستمر معاناة بعض الأفراد المصابين بكوفيد-19، سواء ذهبوا إلى المستشفى أم لا. ويُعرف ذلك باسم كوفيد طويل الأمد.

ما هو المتحور؟

تتغير كل الفيروسات بمرور الوقت، ويعتبر ذلك أمرا طبيعيا. ومثل كل الفيروسات، فقد تغير الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 عدة مرات، وتعرف التغيرات الكبرى عليه باسم المتحورات. وقد تتجاوز بعض المتحورات السلالات السابقة للفيروس وتنتشر في المجتمع. ويُعرف كل متحور جديد ينتشر باسم جديد.

ما هو المتحور “أوميكرون”؟

هناك متحور يسمى “أوميكرون” ينتشر في المملكة المتحدة. ويؤخذ هذا المتحور على محمل الجد تماما في جميع أنحاء العالم، لأنه ينتشر بسهولة أكبر، ولا يعتبر لقاحا كوفيد-19 كافيين للحماية من الفيروس. ويحتاج كل شخص إلى تلقي اللقاحين والجرعة المنشطة، حتى يحصل على الحماية الكاملة. وتتمثل أفضل حماية من “أوميكرون” في الاطلاع على أحدث لقاحات كوفيد-19، ومتابعة الإرشادات الحالية.

هل يمكنني الاستمرار في الرضاعة إذا كنت مصابة بكوفيد؟

ليس هناك دليل في الوقت الحالي على احتمال انتقال فيروس كوفيد-19 من خلال لبن الرضاعة. ومع ذلك، يمكن انتقال عدوى كوفيد-19 إلى الطفل الرضيع، مثل أي شخص آخر. ويعتبر ارتداء غطاء الوجه وسيلة جيدة للحد من العدوى.

لقد أصبت بكوفيد-19 بالفعل، ولم تظهر عليّ أي أعراض، أو كانت طفيفة للغاية، فهل يعني ذلك أنني لا أحتاج إلى القلق بشأن الإصابة به مجددًا؟

من الممكن الإصابة بكوفيد-19 أكثر من مرة، إذا لم تتلق اللقاح، حيث يزيد ذلك من خطر الإصابة بكوفيد مجددًا. ولا تعني الأعراض الطفيفة لكوفيد-19، أنها ستكون طفيفة أيضًا في حالة إصابتك مرة أخرى. وإذا أصبت بالفعل بكوفيد-19، أو إذا لم تُصَب، فإن أفضل إجراء هو التأكد من تلقيك لجرعتيّ اللقاح، وكذلك الجرعة المنشطة.

هل أصبح فيروس كوفيد-19 أقل حدة الآن؟

لقد أدى متحور أوميكرون إلى انخفاض عدد المصابين الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفى، مقارنةً بالمتحورات الأخرى. ولكن حتى إذا كان متحور أوميكرون أقل حدة، فإنه ينتشر سريعًا، مما يعني أن عددًا أكبر كثيرًا يصاب بكوفيد-19.

وكذلك، ليس هناك وسيلة لمعرفة من يصاب بأعراض أقل حدة، ومع ذلك، فإن أحدث البيانات الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (بتاريخ 29 ديسمبر 2021) أظهرت أن 74% ممن احتُجزوا في المستشفيات بعدوى أوميكرون مؤكدة، لم يتلقوا ثلاث جرعات من اللقاح.